الاقسام
- الرئيسية
- العسل في الكتاب و السنة
- تجارب العملاء
- طرق استخدام العسل
- فوائد العسل
- للإتصال بنا
- مختارات أبو عمار العامري
- معلومات عن العسل
- مكتبة فيديو
إظهار الرسائل ذات التسميات العسل في الكتاب و السنة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات العسل في الكتاب و السنة. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 7 نوفمبر 2013
الأحاديث الواردة في الاستشفاء بالعسل، وبيان الحكم عليها عند المحدثين
عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -:’ إن الخاصرة عرق الكلية، إذا تحرك آذى صاحبها، فداووها بالماء المحرق والعسل.
الأمراض التي ثبت علاجها بالعسل
اضطرابات الجهاز الهضمي حيث يعمل العسل على إلغاء الحموضة الزائدة في المعدة والتي تؤدي غالبا إلى القرحة وقد استعمل كثيرا من الأطباء العسل في علاج قرحة المعدة والإثني عشر.
ثبت أن للعسل تأثيراً قوياً لمرض الكبد لاحتوائه على الجلوكوز حيث يزيد مخزون الكبد من السكر وينشط عملية التمثيل في الأنسجة.
استعمل العسل في علاج أمراض الجهاز العصبي وقد أظهرت نتائج طبية منذ القدم أن العسل يستخدم في علاج الأرق.
يفيد العسل في علاج التهاب الجفون والقرنية وتقرحها.
اكتشف الباحثون أحد الأحماض الدهنية في العسل توقف انقسام الخلايا النشطة وبهذا تكون هذه المادة مضادة للسرطان العديدة الانقسام.
العسل يشبه المضادات الحيوية إذ له القدرة على إبادة الكثير من الميكروبات والفيروسات والفطريات.
استعمل العسل في علاج كثير من الأمراض الجلدية المختلفة.
يفيد العسل في علاج كثير من حالات الأطفال مثل:
-زيادة وزن الأطفال الضعفاء.
-الوقاية من الأمراض التي تصيب الأطفال عادة,, لأنه يرفع من المناعة ومقاومة الجسم.
-علاج مهم لعدد من أمراض الأطفال كالإسهال المعدي والدسنتاريا.
-تحسين نسبة الهيموجلوبين’ الخضاب’ في الدم .أي يعالج فقر الدم’الأنيميا’
-يفيد في الوقاية من حدوث التبول اللا إرادي في الفراش.
له فوائد جمة عند تطبيقه على الجروح والقروح, فهو يقتل البكتريا ويرمم النسيج الخلوي ويشجع على شفاء القروح والحروق ..وقرحات قدم مريض السكري..
تطبيقه الموضعي على تقرحات الفم والبلعوم والتهاب البلعوم واحتقانه يفيد جداً فهو يرمم النسيج المتموت والمتوسف ببديل عنه,, ويحمي النسيج الحي ويشجع على تكاثر الخلايا البانية التي تحل مكان الخلايا المتوسفة والمتموتة..
يفيد في سرعة شفاء الكسور.
وهكذا يتضح لنا بأن العسل الطبيعي غير المغشوش له فوائد كثيرة لاتحصى..
كماأثبت العلم الحديث بأن الجراثيم لا تنمو داخله ولاتتكاثر مطلقاً بل تموت فيه, ووجد في قبور الفراعنة عسلاً محافظاً على صفاته رغم آلاف السنين.. ورغم طيلة زمن تخزينه....
وصدق رب العزة والجلالة بقوله الكريم:’فيه شفاءٌ للناس’ جمع الأحاديث الوارفي العسل: عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: ‘كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الحلواء والعسل’’1’.التداوي بالعسل:
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ‘إن كان في شيء من أدويتكم - أو يكون في شيء من أدويتكم - خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي ‘‘2’.
الشفاء في العسل لمن يشتكي بطنه:
عن أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخي يشتكي بطنهفقال: اسقه عسلا. ثم أتاه الثانية فقال: اسقه عسلا. ثم أتاه الثالثة،فقال: اسقه عسلا. ثم أتاه فقال: قد فعلت. فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا، فسقاه فبرأ ‘.’3’
وفي رواية عند البخاري:’ أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: اسقه عسلا. فسقاه، فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك ‘‘4’. ومعنى استطلق بطنه، أي كثر خروج ما فيه، وأصابه الإسهال، لفساد هضمه واعتلال معدته.
وعند مسلم: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي عرب بطنه، فقال له:’اسقه عسلا...’’5’ الحديث.
الاثنين، 1 يوليو 2013
العسل في الكتاب و السنة
العسل في الكتاب و السنة
العسل في القرآن الكريم
قال تعالى في سورة النحل :
(و أوحى ربك إلى النحل أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) صدق الله العظيم
لقد كرم الله سبحانه وتعالى النحل في كتابه الكريم أيما تكريم وبلغ هذا التكريم منتهاه حين خصص الله عز وجل سورة من القران عرفت باسم سورة النحل .وقاري سورة النحل يجدها تبسط العقل والقلب أنواراً باهرة من المعرفة والحكمة الإلهية .ففي كل أية من آياتها دليل واضح على نعمة وأخرى من نعم الله التي لا تحصى {وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} ..
لقد كانت آيات سورة النحل حافلة بآيات النعم وعطايا الله للإنسان على الأرض ودليلاُ وحجة على تيسير سبل انتفاع الإنسان بما خلق الله على
وجه الأرض وما أنزل عليها وما أودعه البحار والأنهار وما أخفاه في التراب والجبال . كل هذا في صور ظاهرة بينة تنطق بعظمة الخالق ومنه على المخلوق وتسخيره له دواب المعمورة وطيرها وحشراتها ونباتها وكل ماعليها .
فلينظر الإنسان إلى هذه النحلة الضئيلة الجسم وليعرف نفعها وجهدها ومثابرتها . وليعلم حكمة الله وآيته في صنعها وإنتاجها العسل الذي فيه شفاء من كل داء .
العسل في السنة النبوية المطهرة
روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال : إن أخي استطلق بطنه ـ فقال له صلى الله عليه وسلم (اسقه عسلاً) فسقاه عسلاً . ثم جاء فقال يا رسول الله سقيته عسلاً فما زاده إلا إستطلاقاً . قال : ( أذهب فاسقه عسلا ً) فذهب فسقاه عسلاً ثم جاء فقال يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقاُ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فأسقه عسلاً )
فذهب فسقاه عسلاً فبرئ.
لقد كان رسول الله صلى الله علية وسلم على يقين من شفاء بطن الرجل مهما بدا في ظاهر الآمر أن ما يسمى الواقع يخالف اليقين . لان اليقين أصدق من ذلك الواقع الظاهري الذي في النهاية ليصدقه . وهذا اليقين بأن العسل فيه شفاء للناس ورد في كتاب الله والرسول صلى الله عليه وسلم مؤمن وعلى يقين بكل قضية وبكل حقيقة وردت في كتاب الله.
ولان العسل فيه شفاء من جميع الأمراض .فقد وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل على الرغم من أنه لم يره ، فلو كان العسل شفاء لبعض الأمراض دون بعضها لكان يلزم أن يتأكد المصطفى عليه الصلاة السلام من نوع المرض قبل أن يصف له العسل ، وقد يحتاج العسل إلى بعض الوقت لكي يظهر تأثيره الشافي ، وقد يختلف مقدار هذا الوقت من مرض إلى أخر ، كما وضح من تردد أخي المريض على المصطفى صلى الله عليه وسلم ويؤكد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرورة الاستمرار في العلاج بسقي العسل ..
وروى البخاري : عن إبن عباس رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشفاء في ثلاثة :شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي )
والمصطفى صلى الله عليه وسلم حينما يصرح بذلك فليس من دافع الهوى ، وإنما هو وحي يوحى إليه من ذي العلم والمقدرة من الله سبحانه وتعالى ، فالعسل على رأس قائمة الأدوية ، بل خيرها ، وفي ذلك إطلاق لشفاء جميع الأمراض وليس تخصيصاً لبعضها ، وفي ذلك أيضاً تأكيد لقدرته على شفاء الأمراض ، فالمصطفى صلى الله عليه وسلم يتصرف وفق حكمة من عند الله العليم الخبير .
وفي سنن ابن ماجه مرفوعاً من حديث ابن هريرة ـ قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء )
وفي ذلك إشارة على ضرورة الاستمرار في تناول العسل وأن يكون ذلك متصلاً وليس منقطعاً ، وهذا يفيد آن العسل إذا استعمل بهذه الصورة{ ثلاث مرات كل شهر} فانه يكسب الجسم القدرة على مقاومة الأمراض كما يكسبه أيضاً المناعة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





