عسل السدر البلدي الاصلي مضمون ذمه ومختبر عسل السدر البلدي الاصلي مضمون ذمه ومختبر عسل السدر البلدي الاصلي مضمون ذمه ومختبر عسل السدر البلدي الاصلي مضمون ذمه ومختبر

الأربعاء، 3 يوليو، 2013

العسل والسنه

العسل في السنه
 
 
فى السنة النبوية الشريفة فقد جاءتنا الأحاديث تترى عن دعوة الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم للتداوى بالعسل وذلك تصديقا منه لما أنزل الله عز وجل فى كتابه (وما ينطق عن الهوى).
وحدثنا وكيع عن أبى اسحاق ، عن الأسود عن عبد الله قال : "العسل شفاء من كل داء ، والقرآن شفاء لما فى الصدور"
عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الحلواء والعسل"(1).
التداوي بالعسل:
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم - أو يكون في شيء من أدويتكم - خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي "(2). 
الشفاء في العسل لمن يشتكي بطنه:
عن أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخي يشتكي بطنه؟فقال: اسقه عسلا. ثم أتاه الثانية فقال: اسقه عسلا. ثم أتاه الثالثة،فقال: اسقه عسلا. ثم أتاه فقال: قد فعلت. فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا، فسقاه فبرأ ".(3) 
وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " خير الدواء العسل " فهو يغنى عن الطبيب وعن غرفة العمليات وعن الصيدلية . فإذا أيقن المريض أن فى العسل شفاءه كان الله عند يقينه من كل داء. 

وفي رواية عند البخاري:" أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: اسقه عسلا. فسقاه، فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك "(4). 
ومعنى استطلق بطنه، أي كثر خروج ما فيه، وأصابه الإسهال، لفساد هضمه واعتلال معدته.
وعند مسلم: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي عرب بطنه، فقال له:"اسقه عسلا..."(5) الحديث.
وفى المستدرك عن أبى سعيد الهذلى قال : قال عبدالله بن عمر رضى الله عنهما يحدثنى حديثا عن النبى صلى الله عليه وسلم فهمته وكتبته بيدى:

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما حدث به عبدالله بن عمرو عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش ، ولا سوء الجوار ولا قطيعة الرحم ثم قال صلى الله عليه وسلم: إن مثل المؤمن كمثل النحلة ، وقعت فأكلت طيبا ، ثم سقطت ولم تفسد ولم تكسر ، ومثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب الأحمر أدخلت النار ، فنفخ فيها فلم تتغير ، ووزنت فلم تنقص – فذلك مثل المؤمن . ثم قال صحيح الإسناد. 
وأخرج الطبرانى فى الأوسط من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل بلال كمثل النحلة ، غدت تأكل الحلو والمر ثم هو حلو كله)

وقال ابن الأثير : وجه المشابهة بين المؤمن والنحلة ، حذق النحل وفطنته ، وقلة أذاة ومنفعته وقنوعه ، وسعيه فى النهار ، وتنزهه عن الأقذار وطيب أكله ، وأنه لا يأكل من كسب غيره ونحوله وطاعته لأميره " ولأهمية النحل ومكانته فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل النحلة.
وعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما أنه كان لا يشكو قرحة ولا شيئا إلا جعل عليه عسلا ، حتى الدمل إذا خرج به طلى عليه عسلا ، وعن أبى وجرة عون بن مالك بن أبى عوف الأشجعى أنه كان يكتحل بالعسل ، ويداوى به كل سقم .
ومرض عوف بن مالك فقيل له ألا نعالجك "فقال" ايتونى بماء ، فإن الله تعالى يقول "ونزلنا من السماء ماءا مباركا " ثم قال ائتونى بعسل فإن الله تعالى يقول "فيه شفاء للناس" وائتونى بزيت فإن الله تعالى يقول "من شجرة مباركة زيتونة" فجاؤه بذلك ، فخلطه ، فشربه فبرأ .
الأحاديث الواردة في الاستشفاء بالعسل، وبيان الحكم عليها عند المحدثين: 
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء "(6).
لعق الشيء:لحسه، وتناوله بلسانه أو إصبعه.(7) 
2- وعن أبي الأحوص عن عبد الله -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عليكم بالشفاء ين: العسل والقرآن ".(8)
الشفاء في العسل من كل داء إلا الموت:
3- وحدثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا أبي ابن أم حزام وكان قد صلى مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم- الصلاتين يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول:"عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام. قيل: يا رسول الله وما السام ؟ قال: الموت".(9)
قال إبراهيم بن أبي عبلة: والسنوت: الشبت، قال عمرو بن بكر وغيره: السنوت: هو العسل الذي يكون في الزق وهو قول الشاعر:
هم السمن بالسنوت لا خير فيهما 
وهم يمنعون الجار أن يتجردا 
فالسنا: بالقصر: نبات معروف من الأدوية له حمل إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلا الواحدة سناة، وبعضهم يرويه بالمد(10)، و السنوت: العسل(11). 
4- عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -:" إن الخاصرة عرق الكلية، إذا تحرك آذى صاحبها، فداووها بالماء المحرق والعسل"(12).
5- عن السائب بن يزيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالحجامة وقال:" ما نزع الناس نزعة خير منه، أو شربة من عسل"(13). 
6- وأخرج ابن أبي شيبة: أن ملاعب الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله الدواء والشفاء من داء نزل به،" فبعث إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بعسل أو عكة من عسل".(14)
7- وجاءت امرأة إلى الليث بن سعد تسأله عسلا و معها قدح وقالت: زوجي مريض فقال: أعطوها رواية عسل فقالوا: يا أبا الحارث سألت قدحا قال: سألت على قدرها ونعطيها على قدرنا(15). 
8- عن الربيع بن خثيم قال: ما للنفساء عندي إلا التمر، ولا للمريض إلا العسل.(16)
9- عن محمد بن شرحبيل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" لا تردوا الطيب ولا شربة عسل على من جاءكم به"(17).
10- وعن عائشة - رضي الله عنها- قالت:" كان أحب الشراب إليه العسل"(18). تعني النبي - صلى الله عليه وسلم -. 
11- وعنها - رضي الله عنها - قالت:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" ما طلب الدواء بشيء أفضل من شربة عسل"(19). 
12- عن أنس - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" درهم حلال يشترى به عسلا، ويشرب بماء المطر شفاء من كل داء"(20). 
13- " أول رحمة ترفع عن الأرض الطاعون، وأول نعمة ترفع عن الأرض العسل "(21).
14- " عليكم بالعسل، فو الذي نفسي بيده ما من بيت فيه عسل، إلا ويستغفر له ملائكة ذلك البيت، فإن شربه رجل دخل جوفه ألف دواء، ويخرج منه ألف داء، فإن مات وهو في جوفه لم تمس النار جلده ".(22) 
إذا سقطت الفأرة في العسل:
15 - عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: سألت عطاء عن فأرة ماتت في عسل؟ قال: العسل كهيئة الجامد يغرف ما حولها ويؤكل ما بقي(23).
كما تستوقف أنظارنا كلمات تروى لنا طريقة تناول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم للعسل ، جديرة بالتأمل والتفكير والإهتمام فإنه صلوات الله وسلامه عليه إنما كان يتصرف وفق علم وحكمة من عند الله العليم الخبير سبحانه وتعالى.
* على الريق:
ويروى لنا كتاب " زاد الميعاد فى هدى خير العباد" فى الجزء الثالث " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يشرب العسل مخففا بالماء على الريق " وذلك فإن شرب العسل على الريق يعنى دخوله إلى الجسم بعد فترة كافية من الجوع أثناء الليل فيكون الجسم فى حاجة إلى السكر فإذا شرب العسل يكون ما فيه من السكر هو أول ما تتلقاه خلايا الجسم فى يومها الجديد وتستفيد منه أتم فائدة .. أما التخفيف بالماء فمن أهم فوائده المساعدة على إمتصاص مواد العسل إمتصاصا كاملا من القناة الهضمية فى وقت قصير .. وهذا ما نصح به أخيرا أطباء القرن العشريين .. كما ان خلط العسل بالماء فانه يتحول من حامضى الى قلوى وهذا مايناسب الذين عندهم مشاكل بالمعدة حيث يخفف حموضة المعدة 000 , كما انه وجد عند وضع ملعقة عسل فى كوب ماء فان جزيئات الماء تترتب بنفس ترتيب جزيئات العسل فيصبح الكوب كله كأنه عسل 0000 صلى الله عليه وسلم (وما ينطق عن الهوى).
* الوقاية:
ويذكر كتاب (زاد الميعاد فى هدى خير العباد) عن سنن ابن ماجة مرفوعا من حديث أبى هريرة (من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء) . وهذا يفيد بأن العسل إذا استعمل بهذه الطريقة (ثلاث مرات كل شهر) فإنه يكسب الجسم القدرة على مقاومة الأمراض بمختلف أنواعها وقوتها..
* الشفاءين:

وفى الكتاب نفسه فى أثر آخر "عليكم بالشفاءين القرآن والعسل" وبهذا يجمع الرسول صلى الله عليه وسلم بين طب الأبدان وطب الأرواح وبين الدواء الأرضى والدواء السمائى وفى هذا التعبير الجمع بين العسل والقرآن وأن يخصهما بالذكر معا ويصفها بالشفاءين ، فالعسل شفاء للبدن كما أن القرآن الكريم شفاء للنفوس والصدور.

ليست هناك تعليقات:

script src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.3.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>